youtube

فعالية شكراً خليفة

مبادرة شكر و امتنان
لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان

فـعـالـيـة شـكـراً خـلـيـفـة

إطلاق فعالية "شكـرا.. خلـيفة " بمسرح كاسر الأمواج بأبوظبي يوم الخميس الموافق 8/11/2018 من الساعة ( 10 ) صباحاً الى الساعة ( 12:30 ) ظهراً

أمان يا وطن، عام بعد عام ووطنا يمضي قدماً للأمام في مسيرة عطاء ووفاء ووثيقة عهد ووعد لقيادتنا الرشيدة ، كلمات في حق الوطن الغالي فنعم هو الوطن الذي نعيش فيه ، وطن حباه الله بالكثير من النعم والعطايا ، حب الوطن حب أرضه وعمله وحب رمزه خليفة الخير قائدنا قائد مسيرتنا هوا الواجب الأسمى والذي بفضل الله سبحانه وتعالى ، ثم بفضله توفرت لأبناء الوطن كافة مستلزمات العيش الرغيد والأمن والأمان ، حفظك الله يا أبو سلطان وسدد خطاك . لذا نهيب بكافة الشركات والمؤسسات العامة والخاصة والدوائر الحكومية الاتحادية والمحلية التعاون مع اتحاد الغرف، وتقديم الدعم والرعاية لهذا الاصدار من خلال المساهمة بحجز مساحات كلمات الشكر والتقدير والتهاني والتبريكات، العرفان والوفاء لقيادتنا الرشيدة ، علماً بأنه سيتم توزيع هذا الإصدار مجاناً على دواوين أصحاب السمو الحكام والوزارات والدوائر الاتحادية والمحلية والهيئات الدبلوماسية العربية والأجنبية داخل الدولة وخارجها، ومجالس رجال الأعمال والقطاعات والهيئات الاقتصادية بالدولة.

welcome

شخصية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان

يعتبر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان نموذجا مشرّفا لأسرة آل نهيان بكل أصالته، ومعدنه النفيس، وتواضعه الجمّ، مما جعله أخا لكل مواطن، وصديقا للجميع لخلقه السامي، فهو دائما ما يلقاك بابتسامة عريضة يشرق بها وجهه، وبحفاوة تخال معها أنك تعرفه منذ سنوات طويلة، ويستقبلك بحرارة، ويعطيك جُلّ اهتمامه ويستمع إليك بأذن صاغية، ويرجع الفضل في تشكيل شخصية سموه وأخلاقياته وفكره إلى والده (رحمه الله)، الذي حرص على ملازمته، وتتلمذ على يديه في القيادة والسياسة والفكر، ويتمتّع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد بحب الناس له؛ نظرا إلى صفات الجود والكرم التي استمدّها من والده، فضلا عن هدوئه ودماثة خلقه، وإحساسه المتأصّل في عمله للمسؤولية مبكّرا، فقد عُرف عنه رجاحة العقل، وبُعد النظر، وكريم الخصال. وكان لقرب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد من المواطنين تأثير واضح في شخصيته؛ إذ إن ظروف الحياة القاسية في الخمسينيات والستينيات، وضعف المستوى الثقافي والتعليمي، كانت تفرض أنماط سلوك اجتماعية يغلب عليها التواضع والبساطة، وقد تشّرب سموه هذا الأسلوب في التعامل مع المواطنين فكان في لقاءاته وأحاديثه قريبا من الجميع.